العالم
أحدث الأخبار
Loading...
أحدث الأخبار
Loading...
أحدث الأخبار
Loading...
الأربعاء، 5 مارس 2014
رجال في الشمس غسان كنفاني
الثلاثاء، 4 مارس 2014
قصص اطفال
قصص اطفال from Anachid Islamia
الخميس، 7 يونيو 2012
الممنوع من الصرف:
نماذج من الإعراب
59 ـ قال تعالى : ( ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد ) 6 الصف .
ومبشرا : الواو حرف عطف ، ومبشرا عطف على مصدقا حال منصوب مثله .
برسول : جار ومجرور متعلقان بمبشرا .
يأتي : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو . والجملة في محل جر صفة لرسول .
من بعدي : جار ومجرور ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بيأتي .
اسمه : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة .
أحمد : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة بدون تنوين ، لأنه ممنوع من الصرف للعلمية ومشابهة الفعل . والجملة من المبتدأ وخبره في محل جر صفة ثانية لرسول .
60 ـ قال تعالى : ( إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة ) 96 آل عمران .
إن أول بيت : عن حرف توكيد ونصب ، وأول اسم إن منصوب بالفتحة الظاهرة ، وأول مضاف ، وبيت مضاف إليه . والكلام مستأنف لا محل له من الإعراب مسوق للدلالة على أن أول مسجد وضع للناس هو المسجد الحرام .
وضع للناس : وضع فعل ماض مبني للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو . للناس جار ومجرور متعلقان بوضع .
للذي : اللام المزحلقة ، وهي لا مفتوحة تزحلقت من اسم إن إلى خبرها ، والذي اسم موصول في محل رفع خبر إن .
ببكة : جار ومجرور ، وعلامة الجر الفتحة الظاهرة نيابة عن الكسرة ، لأن مكة ممنوعة من الصرف للعلمية والتأنيث ، وشبه الجملة متعلقان بمحذوف لا محل له من الإعراب صلة الموصول .
61 ـ قال تعالى : ( وجعلنا ابن مريم وأمه آية ) 50 المؤمنون .
وجعلنا : الواو حرف عطف ، وجعلنا فعل وفاعل .
ابن مريم : ابن مفعول به أول منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، ومريم مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة ، لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث .
وأمه : الواو حرف عطف ، وأمه معطوف على ابن منصوب مثله ، وأم مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
آية : مفعول به ثان لجعلنا منصوب بالفتحة .
وجملة جعلنا معطوفة على ما قبلها .
62 ـ قال تعالى : ( ومساكن طيبة في جنات عدن ) 12 الصف .
ومساكن : الواو حرف عطف ، ومساكن معطوفة على جنات في أول الآية منصوبة مثلها وعلامة النصب الفتحة الظاهرة بدون تنوين ، لامتناع مساكن من الصرف لأنها على صيغة منتهى الجموع .
طيبة : صفة لمساكن منصوبة بالفتحة الظاهرة .
في جنات عدن : في جنات جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب صفة ثانية لمساكن ، وجنات مضاف ، وعدن مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة .
63 ـ قال تعالى : ( وقال الذي اشتراه من مصر ) 21 يوسف .
وقال : الواو حرف عطف ، وقال فعل ماض مبني على الفتح .
الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل .
والجملة عطف على محذوف ، والتقدير : دخلوا مصر وعرضوه للبيع فاشتراه عزيز مصر الذي كان على خزائنها .
اشتراه : فعل ماض مبني على الفتح المقدر ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به .
وجملة اشتراه لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
من مصر : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من ضمير الفاعل .
64 ـ قال تعالى : ( اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم ) 61 البقرة .
اهبطوا : فعل أمر مبني على حذف النون ، والواو في محل رفع فاعل .
مصرا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة مع التنوين ، لأنه مصروف .
وجملة اهبطوا في محل نصب مقول قول محذوف ، والتقدير : قلنا .
فإن لكم : الفاء تعليلية ، وإن حرف توكيد ونصب ، لكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر إن مقدم .
ما : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب اسم إن مؤخر .
سألتم : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
65 ـ قال تعالى : ( لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين ) 7 يوسف .
لقد كان : لقد اللام جواب قسم محذوف ، وقد حرف تحقيق ، وكان فعل ماض ناقص . في يوسف : في حرف جر ، ويوسف اسم مجرور وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة ، لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة ، وشبه الجملة في محل نصب خبر كان مقدم .
وإخوته : الواو حرف عطف ، وأخوته معطوف على يوسف ، وإخوة مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
آيات : اسم كان مؤخر مرفوع بالضمة .
للسائلين : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع صفة لآيات .
66 ـ قال تعالى : ( ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره ) 81 الأنبياء .
ولسليمان : الواو حرف عطف ، ولسليمان جار ومجرور ، وعلامة الجر الفتحة نيابة عن الكسرة لمنعه من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون ، وشبه الجملة متعلق بفعل محذوف تقديره : سخرنا . والجملة معطوفة على سخرنا مع داود .
الريح : مفعول به للفعل المحذوف ، والتقدير سخرنا لسليمان الريح .
عاصفة : حال منصوبة بالفتحة .
نماذج من الإعراب
59 ـ قال تعالى : ( ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد ) 6 الصف .
ومبشرا : الواو حرف عطف ، ومبشرا عطف على مصدقا حال منصوب مثله .
برسول : جار ومجرور متعلقان بمبشرا .
يأتي : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو . والجملة في محل جر صفة لرسول .
من بعدي : جار ومجرور ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بيأتي .
اسمه : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة .
أحمد : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة بدون تنوين ، لأنه ممنوع من الصرف للعلمية ومشابهة الفعل . والجملة من المبتدأ وخبره في محل جر صفة ثانية لرسول .
60 ـ قال تعالى : ( إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة ) 96 آل عمران .
إن أول بيت : عن حرف توكيد ونصب ، وأول اسم إن منصوب بالفتحة الظاهرة ، وأول مضاف ، وبيت مضاف إليه . والكلام مستأنف لا محل له من الإعراب مسوق للدلالة على أن أول مسجد وضع للناس هو المسجد الحرام .
وضع للناس : وضع فعل ماض مبني للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو . للناس جار ومجرور متعلقان بوضع .
للذي : اللام المزحلقة ، وهي لا مفتوحة تزحلقت من اسم إن إلى خبرها ، والذي اسم موصول في محل رفع خبر إن .
ببكة : جار ومجرور ، وعلامة الجر الفتحة الظاهرة نيابة عن الكسرة ، لأن مكة ممنوعة من الصرف للعلمية والتأنيث ، وشبه الجملة متعلقان بمحذوف لا محل له من الإعراب صلة الموصول .
61 ـ قال تعالى : ( وجعلنا ابن مريم وأمه آية ) 50 المؤمنون .
وجعلنا : الواو حرف عطف ، وجعلنا فعل وفاعل .
ابن مريم : ابن مفعول به أول منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، ومريم مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة ، لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث .
وأمه : الواو حرف عطف ، وأمه معطوف على ابن منصوب مثله ، وأم مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
آية : مفعول به ثان لجعلنا منصوب بالفتحة .
وجملة جعلنا معطوفة على ما قبلها .
62 ـ قال تعالى : ( ومساكن طيبة في جنات عدن ) 12 الصف .
ومساكن : الواو حرف عطف ، ومساكن معطوفة على جنات في أول الآية منصوبة مثلها وعلامة النصب الفتحة الظاهرة بدون تنوين ، لامتناع مساكن من الصرف لأنها على صيغة منتهى الجموع .
طيبة : صفة لمساكن منصوبة بالفتحة الظاهرة .
في جنات عدن : في جنات جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب صفة ثانية لمساكن ، وجنات مضاف ، وعدن مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة .
63 ـ قال تعالى : ( وقال الذي اشتراه من مصر ) 21 يوسف .
وقال : الواو حرف عطف ، وقال فعل ماض مبني على الفتح .
الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل .
والجملة عطف على محذوف ، والتقدير : دخلوا مصر وعرضوه للبيع فاشتراه عزيز مصر الذي كان على خزائنها .
اشتراه : فعل ماض مبني على الفتح المقدر ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به .
وجملة اشتراه لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
من مصر : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من ضمير الفاعل .
64 ـ قال تعالى : ( اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم ) 61 البقرة .
اهبطوا : فعل أمر مبني على حذف النون ، والواو في محل رفع فاعل .
مصرا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة مع التنوين ، لأنه مصروف .
وجملة اهبطوا في محل نصب مقول قول محذوف ، والتقدير : قلنا .
فإن لكم : الفاء تعليلية ، وإن حرف توكيد ونصب ، لكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر إن مقدم .
ما : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب اسم إن مؤخر .
سألتم : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
65 ـ قال تعالى : ( لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين ) 7 يوسف .
لقد كان : لقد اللام جواب قسم محذوف ، وقد حرف تحقيق ، وكان فعل ماض ناقص . في يوسف : في حرف جر ، ويوسف اسم مجرور وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة ، لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة ، وشبه الجملة في محل نصب خبر كان مقدم .
وإخوته : الواو حرف عطف ، وأخوته معطوف على يوسف ، وإخوة مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
آيات : اسم كان مؤخر مرفوع بالضمة .
للسائلين : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع صفة لآيات .
66 ـ قال تعالى : ( ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره ) 81 الأنبياء .
ولسليمان : الواو حرف عطف ، ولسليمان جار ومجرور ، وعلامة الجر الفتحة نيابة عن الكسرة لمنعه من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون ، وشبه الجملة متعلق بفعل محذوف تقديره : سخرنا . والجملة معطوفة على سخرنا مع داود .
الريح : مفعول به للفعل المحذوف ، والتقدير سخرنا لسليمان الريح .
عاصفة : حال منصوبة بالفتحة .
النداء
النداء:
نماذج إعرابية :
× يا عليُّ : يا : حرف نداء. علي : منادى علم مفرد مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
× يا عليَّانِ : منادى علم مفرد مبني على الألف في محل نصب مفعول به.
× يا عليُّونَ : منادى علم مفرد مبني على الواو في محل نصب مفعول به.
× أ جارُ : الهمزة : حرف نداء. جارُ : منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
× أي موظفًا : أي : حرف نداء. موظفا : منادى نكرة غير مقصودة منصوب.
× يا أيُّها الأديبُ : أيها : أيُّ : منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب. والهاء هاء التنبيه. الأديب : نعت مرفوع بالضمة الظاهرةعلى آخره.
× أيْ قارئًا النصَّ : قارئا : منادى شبيه بالمضاف منصوب. النص : مفعول به لاسم الفاعل (قارئا) منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
× يا عاشقَ الألحانِ : عاشقَ : منادى مضاف منصوب ، وهو مضاف ، الألحان : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة على آخره.
الاعراب الدورة2
اسلوب التعجب:
أولاً : صيغة ( ما أَفْعَلَه ) :
كقولنا : ما أعذبَ ماءَ النيلِ !
فالمتكلم هنا يتعجَّب من عظمة الخالق ، فهو يرى أنَّ شيئًا عظيمًا جعل ماء النيل عذبًا عذوبة عجيبة ، و تتكوَّن هذه الصيغة من :
- أداة التعجب ( ما ) التعجبية : و هي نكرة بمعنى ( شيء عظيم ) مبنية على السكون في محل رفع
مبتدأ .
- فعل التعجب ( أعذبَ ) : و هو فعل ماضٍ جامد مبني على الفتح ، فاعله مستتر وجوبًا تقديره ( هو )
يعود على ( ما ) و الجملة من الفعل و الفاعل في محل رفع خبر المبتدأ .
- المُتعجَّب منه ( ماءَ النيلِ ) : ماء : مفعول به منصوب و هو مضاف ،
النيل : مضاف إليه مجرور ..
ثانيًا : صيغة ( أفْعِلْ بِهِ ) :
كقولنا : أعْذِبْ بماءِ النيلِ !
و معناه أنَّ ماء النيل عَذُبَ عذوبة عجيبة .
و تتكون هذه الصيغة من :
- فعل التعجب ( أعذِبْ ) : و هو فعل ماض أتى على صورة الأمر .
- المتعجَّب منه ( بماء النيل ) : الباء زائدة ، و ( ماء ) فاعل الفعل مجرور لفظًا مرفوع
محلا ، و ( النيل ) مضاف إليه ..
أولاً : صيغة ( ما أَفْعَلَه ) :
كقولنا : ما أعذبَ ماءَ النيلِ !
فالمتكلم هنا يتعجَّب من عظمة الخالق ، فهو يرى أنَّ شيئًا عظيمًا جعل ماء النيل عذبًا عذوبة عجيبة ، و تتكوَّن هذه الصيغة من :
- أداة التعجب ( ما ) التعجبية : و هي نكرة بمعنى ( شيء عظيم ) مبنية على السكون في محل رفع
مبتدأ .
- فعل التعجب ( أعذبَ ) : و هو فعل ماضٍ جامد مبني على الفتح ، فاعله مستتر وجوبًا تقديره ( هو )
يعود على ( ما ) و الجملة من الفعل و الفاعل في محل رفع خبر المبتدأ .
- المُتعجَّب منه ( ماءَ النيلِ ) : ماء : مفعول به منصوب و هو مضاف ،
النيل : مضاف إليه مجرور ..
ثانيًا : صيغة ( أفْعِلْ بِهِ ) :
كقولنا : أعْذِبْ بماءِ النيلِ !
و معناه أنَّ ماء النيل عَذُبَ عذوبة عجيبة .
و تتكون هذه الصيغة من :
- فعل التعجب ( أعذِبْ ) : و هو فعل ماض أتى على صورة الأمر .
- المتعجَّب منه ( بماء النيل ) : الباء زائدة ، و ( ماء ) فاعل الفعل مجرور لفظًا مرفوع
محلا ، و ( النيل ) مضاف إليه ..
الأربعاء، 6 يونيو 2012
تطبيقات اسلوب المدح والدم
هجرة الأدمغة العربية صارت الهجرة اليوم ، بمختلف أنواعها ، سواء أكانت مشروعة أم كانت غير مشروعة تَقُضُ مضجع الجميع في العالم ، نظراً لنتائجها المُقلقة . وأخطرُ الهجرات عندنا -نحن العرب- هي هجرة الأدمغة والكفاءات إلى الدول المتقدمة في مجالات الاقتصاد والعلوم والفكر والفن . فبئس الهجرة هجرة الأدمغة . وغير خاف أن لهذه المُعضلة آثاراً خطيرة على واقع أُمتنا ومستقبل التنمية الاقتصادية والعلمية والاجتماعية فيها . ومن هذه الآثار : ضياعُ جُهود الكفاءات العربية لصالح الدول الغربية ، تبديدُ الموارد البشرية والمالية العربية التي أُنفقت في تعليم وتدريب هذه الكفاءات التي تستفيدُ من خدماتها تلك البلدان دون مقابل ، إضعاف البحث العلمي في البُلدان العربية وتدهوُرُه . ومما يدعو إلى الإستغراب في الوطن العربي أنه في مواكبة ارتفاع معدلات هجرة الأدمغة العربية إلى الخارج ، يزداد اعتماد غالبية البلدان العربية على الأطر والكفاءات الأجنبية في ميادين شتى ، بتكاليف اقتصادية ومالية باهظة في أغلب الأحيان . فرفقاً بكفاءاتنا أيها المسؤولون ، لأن الإعتماد على أطرنا العربية في بناء الوطن أمر ضروري ، فنعم العمل التدبير الذي يقود إلى حُسن استغلال ما يحفل به الوطن العربي من كفاءات وأدمغة . فيا لرؤساء دولنا لعلمائنا الشباب المغتربين ، ويا شبابنا المهاجر ، ساهم في تقدم الوطن . جلال معوض . مجلة شؤون عربية . العدد 74 (يوليوز 1993) – (بتصرف) أولا : الفهم : 1- اشرح حسب سياق النص ما يلي : - المعضلة : ……………..………………….. – باهظة : ……..……………………………… – يحفل : …………………………………….. 2- اختر ما يناسب مضمون النص العام مما يلي : - دعوة الأدمغة العربية إلى الهجرة لاكتساب التكوين والخبرة المناسبين - مؤاخذة العقول العربية على عدم استفادتها من الهجرة إلى الدول المتقدمة - التحسر على التفريط في الأدمغة العربية المهاجرة إلى الدول المتقدمة 3- حدد قيمة النص مستدلا عليها ………………………………………………………………………………………………………………………………………………….………… ثانيا : التطبيق : 1- اضبط بالشكل التام الكلمات التي تحته خط داخل النص : (هجرة - ميادين – التدبير – المهاجر) 2- استخرج من النص مثالا لأسلوب الذم ……………………………….……. وآخر لأسلوب النداء ………………………………...………. 3- أنشئ جملة تضمنها أسلوبا للمدح فاعله ضمير مستتر مفسر بما ………………………………………………………………………………………………..…………………………………………………………. 4- املأ الجدول التالي بما يناسب مع الشكل : أسلوب النداء حرف النداء المنادى حالته حكمه - يا مهاجرا ، لا تنس وطنك 5- أعرب ما كتب بخط مضغوط داخل النص : - أيها المسؤولون ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- *** التصحيح : أولا : الفهم : 1- اشرح حسب سياق النص ما يلي : - المعضلة : المشكلة الصعبة التي يستعصي حلها – باهظة :غالية ، ومرتفع ثمنها – يحفل : يمتلئ ، يكتظ ، يعج 2- اختر ما يناسب مضمون النص العام مما يلي : - دعوة الأدمغة العربية إلى الهجرة لاكتساب التكوين والخبرة المناسبين - مؤاخذة العقول العربية على عدم استفادتها من الهجرة إلى الدول المتقدمة - التحسر على التفريط في الأدمغة العربية المهاجرة إلى الدول المتقدمة × 3- حدد قيمة النص مستدلا عليها من القيم التي يحملها النص : - قيمة توعوية : وتتمثل في إبراز مخاطر هجرة الأدمغة والتحسيس بأهمية الكفاءات الوطنية ، والدعوة إلى الحفاظ عليها وعدم التفريط فيها. ثانيا : التطبيق : 1- اضبط بالشكل التام الكلمات التي تحته خط داخل النص : (هجرة - ميادين – التدبير – المهاجر) 2- استخرج من النص مثالا لأسلوب الذم : بئس الهجرة هجرة الأدمغة - وآخر لأسلوب النداء : – أيها المسؤولون – يا شبابنا المهاجر 3- أنشئ جملة تضمنها أسلوبا للمدح فاعله ضمير مستتر مفسر بما تقبل كل جملة مستوفية للشروط الواردة في السؤال. - مثال : - نعم ما تقوم به خدمة وطنك… 4- املأ الجدول التالي بما يناسب مع الشكل : أسلوب النداء حرف النداء المنادى حالته حكمه - يا مهاجرا ، لا تنس وطنك يا مهاجرا نكرة غير مقصودة منصوب 5- أعرب ما كتب بخط مضغوط داخل النص : - أيها المسؤولون - أيها : منادى لأداة محذوفة تقديرها “ يا” مبني على الضم في محل نصب ، والهاء للتنبيه - المسؤولون : نعت مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم
<
الاشتراك في:
الرسائل
(
Atom
)